اقتصاد

تدشين مشروع تحسين مصفاة صحار

العمانية-المسار|  دشنت مجموعة النفط العمانية وأوربك رسميا أحد مشاريع النمو الاستراتيجية لديها وهو مشروع تحسين مصفاة صحار تحت رعاية معالي الدكتور محمد بن حمد الرمحي وزير النفط والغاز رئيس مجلس إدارة مجموعة النفط العمانية وأوربك.

ويأتي مشروع تحسين مصفاة صحار بقيمة استثمارية تبلغ 7ر2 مليار دولار أمريكي ليشكل إحدى اللبنات الأساسية في تعزيز الأصول الاستثمارية للمجموعة ويساهم في تعزيز قدراتها على معالجة النفط الخام بنحو 82 ألف برميل يوميا، لترتفع بذلك السعة الإجمالية لمصفاة صحار من 116 ألف برميل يوميا إلى 198 ألف برميل في اليوم.

وسيمكن المشروع من زيادة إنتاج الوقود بنسبة 70 بالمائة وإنتاج الديزل بنسبة 90 بالمائة وإنتاج الغازولين بنسبة 37 بالمائة وإنتاج الكيروسين بنسبة 93 بالمائة وإنتاج وقود الطائرات بنسبة 93 بالمائة وإنتاج غاز البترول المسال بنسبة 91 بالمائة وإنتاج النافثا بنسبة 517 بالمائة إضافة إلى زيادة نسبة إنتاج البروبيلين بنسبة 44بالمائة.

وأوضح معاليه أن المشروع يمثل أهمية اقتصادية واستراتيجية خاصة لقطاع المصافي والصناعات البترولية في السلطنة حيث يعكس الجهود الدؤوبة التي تبذلها المجموعة ومساهمتها في التنمية الاقتصادية والاستثمارية للسلطنة ويؤكد قدرات وإمكانيات وخبرات الكوادر العاملة بها، فضلًا عن العائد التجاري الذي سيحققه المشروع والذي سيكون له تأثير إيجابي على العديد من المجالات المهمة المتصلة بالاقتصاد الوطني وتحديدا تعظيم فرص القيمة المحلية المُضافة، وإيجاد المزيد من فرص العمل ودعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة.

من جانبه أوضح مصعب بن عبدالله المحروقي الرئيس التنفيذي لمجموعة النفط العمانية وأوربك أن المشروع تحسين مصفاة صحار يأتي استجابة لعدد من العوامل أهمها التغيرات التي طرأت على خصائص النفط العُماني الخام وزيادة معدلات الطلب على المشتقات البترولية في السلطنة.

وقال المحروقي إن مشروع تحسين مصفاة صحار يعزز تطلعات المجموعة في إدارة مليون برميل من النفط المكافئ يوميا إضافة إلى رفع القيمة المُضافة للبرميل بما لا يقل عن 6ر9 ريال عماني في صناعات الشق السفلي التي تديرها المجموعة تماشيا مع رؤية السلطنة وتوجهها نحو معالجة النفط الخام بشكل أكثر فاعلية لتعظيم العائد منه.

ويتواءم مشروع تحسين مصفاة صحار مع خطط المجموعة الحالية والمستقبلية حيث يسهم بشكل كبير في تحسين الأداء البيئي لمصفاة صحار ودعمها في التغلب على التحديات الناتجة عن تغير نوعية وجودة مزيج النفط الخام حيث إن الوحدات الخمس الجديدة ستمكن مصفاة صحار من زيادة القيمة المحققة من كل برميل من النفط الخام للسلطنة علاوة على مقدرتها في التكيف مع التغيرات الغير متوقعة في جودة ونوعية النفط الخام بفضل التقنيات الحديثة التي تتمتع بها والتي تعمل حاليا بكفاءة عالية.

من جهته قال أحمد بن صالح الجهضمي الرئيس التنفيذي للشق السفلي بمجموعة النفط العُمانية وأوربك أن المشروع يعكس الرؤية الواضحة والتخطيط السليم والإجادة في التنفيذ على كافة مستويات ومراحل العمل بجهود الكفاءات التي عملت والتي شكلت ركيزة النجاح الأساسية لهذا المشروع الأمر الذي يعزز من تمكين هذه القدرات الوطنية لمواصلة العمل ونقل المعرفة على مستوى مشاريع المجموعة بشكل عام ومشاريع الشق السفلي بشكل خاص.

يذكر ان مشروع تحسين مصفاة صحار يستطيع التعامل مع جميع الكميات الأولية التي تدخل في وحداته بما يحسن من منتجات الوقود وإنتاج منتجات بتروكيماوية ذات قيمة عالية، كما تخفف الوحدات الجديدة من الضغط الواقع على المصفاة الحالية التي تعمل حاليا ضمن طاقتها القصوى لمقابلة النمو المتزايد على الوقود في السلطنة ويعمل المشروع على خفض انبعاثات أكسيد الكبريت إلى الهواء، ومعالجة النفط الخام الثقيل العماني بشكل أكثر فاعلية.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى