أخبار المسار

غدا..

مسقط تستضيف أكثر من 400 خبير دولي خلال “مؤتمر حماية الأطفال 2019”

المسار | تستضيف العاصمة مسقط قرابة 400 خبير ومسؤول وضيف رفيعي المستوى من أكثر من 35 دولة مختلفة خلال النسخة السادسة من المؤتمر الدولي لحماية الأطفال من سوء المعاملة لعام 2019، والذي يعقد لأول مرة في السلطنة من 15 وحتى 17 سبتمبر في مركز عُمان للمؤتمرات والمعارض. وبالتعاون مع جامعة السلطان قابوس ووزارة التنمية الاجتماعية وجمعية “الأطفال أولا” واليونيسف عُمان، يفتتح المؤتمر غدا الأحد بحضور صاحبة السمو الدكتورة السيدة منى بنت فهد آل سعيد، مؤسسة ورئيسة جمعية ’الأطفال أولاً‘، وسعادة الدكتورة نجاة المعلا مجيد، الممثلة الخاصة للأمين العام المعنية بالعنف ضد الأطفال في الأمم المتحدة، والعديد من الخبراء الدوليين.

ويشكل المؤتمر منصة دولية بارزة لتبادل الخبرات والمعارف بين المشرعين والباحثين والخبراء، والاستماع إلى أخصائيين بارزين في مجال حماية الطفل من سوء المعاملة من جميع أنحاء العالم، على المستويات الوطنية والإقليمية والدولية. كما، وستتيح هذه المنصة عرض العديد من الأبحاث في مجال الممارسات المبنية على الأدلة الميدانية والابتكار في موضوع حماية الأطفال من العنف.

وقد سلطت الدكتورة نجاة معلا مجيد، الممثلة الخاصة للأمين العام المعنية بالعنف ضد الأطفال في الأمم المتحدة خلال حديثها الضوء على ضرورة تحقيق الرؤية الطموحة لاتفاقية حقوق الطفل وبذل الجهود لتنفيذ أجندة 2030 لأهداف التنمية المستدامة خلال العالم الجاري. وقالت: “يعد العنف ضد الأطفال أمر ليس مقبولًا، وهذا ما تتفق عليه جميع الأطراف على مستوى العالم. وبسبب الأوضاع السياسية والكوارث الطبيعية والتغير المناخي الذي يشهده العالم مؤخراً، هناك جهوده متزايدة لحماية الأطفال من المخاطر التي يواجهونها. ولذا، يجب أن يتضافر الجميع بشكل أفضل وأسرع لإنهاء إساءة المعاملة وجميع أشكال العنف ضد الأطفال”.

وقالت لنا الوريكات، ممثلة مكتب اليونيسف في عُمان : “بينما يحتفل العالم بمناسبة مرور 30 عاماً على إقرار اتفاقية حقوق الطفل، ما زال جيل من الأطفال في أنحاء عديدة من العالم يكبرون في بيئة يملأها العنف والتشريد وانعدام الفرص. ونأمل أن يساعدنا هذا المؤتمر الفريد من نوعه على تكثيف جهودنا لنعمل على حماية الأطفال”.

ويطرح المؤتمر عدداً من المحاور تتعلق بحماية الطفل، تشمل  العنف ضد الأطفال، والتنمر عن طريق الانترنت، وسوء معاملة الأطفال، والعنف الأسري، وتداعياته على صحة الطفل ورفاهه. كما يتطرق النقاش إلى دور التشريعات في هذا المجال وعرض المبادرات الناجحة في علاج قضية العنف ضد الأطفال.

وتسلط اليونيسف في عُمان الأضواء على بعد مغاير لمشهد الطفولة المؤلم الذي يعيشه الكثير من الأطفال، وتقديم إطار عمل لتصدي العنف ضدهم، وذلك باستضافة الملحن والموسيقار جاد رحباني وكورال يتألف من 16 طفل عُماني، ليبرهنوا بأصواتهم في الحفل الختامي الدور المهم للفن والموسيقى في التخفيف من وطأة المعاناة وبث الأمل والبهجة في قلوب الأطفال. جديرٌ بالذكر أن السلطنة ستطلق برنامج سفراء حماية الطفل بمناسبة مرور 30 عاماُ على إقرار اتفاقية حقوق الطفل.  

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى