Jan21آراء الكتاب

مريم الشكيلية تكتب: الحادي عشر من يناير.. تجديد العهد والولاء

المسار | آراء الكُتاب
مريم الشكيلية
الحادي عشر من يناير .. إنه يوم إستثنائي ويوم فارق في بلادنا الحبيبة عمان، يوم  فيه ربان يسير بعمان وشعبها نحو المستقبل، يوم تسلم فيه جلالة السلطان هيثم بن طارق -حفظه الله ورعاه- القيادة من باني عماننا الحديثة والوالد الكبير المغفور له بإذن الله جلالة السلطان قابوس – طيب الله ثراه- وإستلام الدفة للنهوض بعمان في نهضة متجددة إلى آفاق المستقبل المشرق، إنه ليوم يختزل فيه كل معنى الصمود والجهد والعزيمة والوفاء والولاء للسير بعمان إلى بر الأمان.
يوم الحادي عشر من يناير هو إشراقة جديدة لتجديد الولاء لجلالة السلطان هيثم بن طارق حفظه الله تعالى وأعانه على حمل الأمانه ولسان حالنا يقول نحن معك يدا بيد،  ومرور عام على تولي جلالة السلطان حفظه الله ورعاه مقاليد الحكم في مثل هذا اليوم وفي ظروف إستثنائية مرت فيها بلادنا الحبيبة عمان والعالم من جائحة كورونا وإنخفاض في أسعار النفط وما له من تبعات إقتصادية،  إلا إنه عمل بكل جد وفي كل الصعد على إستكمال المسير بعمان وشعبها وتجاوز الصعاب ومنذ اليوم الأول خاطب فيه شعبه حفظه الله ورعاه وعد فيه للسهر على رعاية المواطنين ومصالحهم وإن يكمل ويترسم الخطى والنهج الذي خطه وسار عليه جلالة السلطان قابوس طيب الله ثراه.
نحن  وفي هذا اليوم نستذكر عاماً مضى ورغم صعوبته إلا إننا رأينا وشهدنا عزم جلالة السلطان هيثم حفظه الله  ورعاه على المضي قدما بعمان وأهلها،  ووضع رؤية عمان 2040 في أول الطريق وذلك من خلال سن التشريعات والقوانين وإعادة الهيكلة التنظيمية وغيرها الكثير، وهذا كله يأتي من خلال إستشعار جلالة حفظه الله ورعاه بحجم المسؤولية الملقاة على عاتقه والأمانة التي حملها منذ اليوم الأول. وما الرؤية المستقبلية عمان 2040 إلا مشروع نهضوي شامل يشمل كل القطاعات وإن كان البعض الآن لم يتتبع أبعادها إلا إننا جميعا نؤمن بأنها رؤى مستقبلية لعمان وأهلها نحو العيش الكريم والمستدام لنا وللأجيال القادمة بإذن الله تعالى.. ونحن إذ نحتفي اليوم بهذا اليوم المتجدد لنجدد العهد والولاء لجلالة السلطان هيثم -حفظه الله ورعاه- واضعين نصب أعيننا عمان وإستمرار مسيرتها والبناء على ما أنجزه المغفور له السلطان قابوس طيب الله ثراه مع جلالتة حفظه  الله ورعاه.
المصدر
المسار

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى