شركات

مؤسسة TBY تنظيم جلسة نقاشية حول رؤية عمان 2040 ومستقبل الاستثمار في عُمان

المسار    |    نظمت مؤسسة TBY جلسة نقاشية موسعة حول رؤية عمان 2040 ومستقبل الاستثمار في السلطنة على هامش حفل إطلاق أحدث تقاريرها السنوية عن الاقتصاد العُماني والذي تم تطويره بالتعاون مع وزارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار، و وحدة متابعة تنفيذ رؤية عُمان 2040.

حضر الورشة التي استضافها مركز عُمان للمؤتمرات والمعارض، عددٌ كبير من قادة الأعمال في القطاعين العام والخاص في السلطنة، حيث ناقش الحضور ملامح مستقبل السلطنة على الصعيدين الاقتصادي والاجتماعي، وتأتي هذه الورشة مع نهاية العام الأول من رؤية عُمان 2040، حيث ساهمت في إلقاء الضوء على أبرز الإنجازات خلال هذا العام، إلى جانب استعراض الفرص الاستثمارية الواعدة خلال الفترة القادمة، ومناخ الاستثمار في السلطنة بشكل عام. 

أقيمت الفعالية بالشراكة الاستراتيجية مع الشركة العُمانية العالمية للتنمية والاستثمار (أومينفست) وبدعم من عدد من الرعاة، بما في ذلك أو كيو ، مدائن، مجموعة نماء، بنك نزوى، بيئة، جامعة السلطان قابوس، والخطوط الجوية القطرية.

بعد الكلمة الترحيبية التي ألقتها أندريا تسياتشيري، مديرة المكتب الإقليمي للمؤسسة في السلطنة، بدأ معالي قيس بن محمد اليوسف، وزير التجارة والصناعة وترويج الاستثمار الفعالية حديثه من خلال مناقشة العمل لبناء بيئة مؤسسية داعمة للأعمال وجذب الاستثمار الأجنبي. وصرح نيابة عن الحكومة والجهات العامة أن جميع الحوافز هي موضع ترحيب كبير. وقال: “نريد أن تكون عمان مكانًا يمكن للأعمال التجارية فيه، أكثر من أي شيء آخر، أن تنمو وتنجح وتزدهر”. الهدف من الخطة التي تم إنشاؤها هو زيادة مرونة القطاع الخاص وجذب الاستثمار ودعم التعافي بعد جائحة كورونا (كوفيد-19) مع حماية حقوق العُمال العُمانيين. مؤكداً بأن السلطنة تقوم باتخاذ خطوات تاريخية لوضع البلاد على قائمة الدول المتقدمة في هذا المجال على مستوى العالم.

من جانبه، قدم الفاضل عبدالله الحكماني، المشرف العام للمكتب الفني لإدارة البرامج الرئيسة لوحدة متابعة تنفيذ رؤية عُمان 2040 عرضًا حول الركائز والأولويات الوطنية التي تتميز بها الرؤية مع التركيز على مجتمع من الأفراد المبدعين واقتصاد تنافسي وبيئة ذات مكونات مستدامة وأجهزة دولة مسؤولة. وأشار إلى التحديات الرئيسية التي ستواجهها الدولة في مرحلتها الحالية والقادمة، مع إبراز الثقة في العوامل التمكينية الوطنية وبرامج التنفيذ لجذب الاستثمار المباشر ذي القيمة المضافة. 

تضمنت الفعالية أيضاً حلقة نقاشية حول الحوافز الرئيسية للاستثمار في السلطنة، وكيفية تنويع المحافظ الاستثمارية للشركات خارج الحدود، وما هي القطاعات التي يتوقع أن تلعب دورًا رئيسيًا في تنويع الاقتصاد المحلي مستقبلاً. كما تم مناقشة الاقتصادات الدائرية، وتحول الطاقة، واستخدام التقنيات المتقدمة. وكان من بين المتحدثين أنور الجابري، رئيس مجموعة  الخدمات المصرفية الاستثمارية في أومينفست، والرئيس التنفيذي لجبرين كابيتال، و الشيخ أيمن الحوسني، الرئيس التنفيذي لمطارات عُمان، والفاضل محمد الحارثي، نائب الرئيس التنفيذي للشركة العُمانية القابضة لخدمات البيئة ش.م.ع.م “بيئة”، والفاضل صالح الرمحي، الرئيس التنفيذي للشركة العُمانية لنقل الكهرباء، والفاضل خالد الكايد، الرئيس التنفيذي لبنك نزوى.

ومداخلته أثناء النقاش، تحدث أنور الجابري عن أدوات الاستثمار المهمة لتعزيز بيئة الاستثمار في السلطنة، مثل استثمارات رأس المال الجريء، والتي تعد ضرورية في دعم الأعمال والابتكارات الجديدة. كما تحدث عن الحاجة إلى تعزيز الرغبة في المخاطرة بشكل عام، وناقش أهمية الاستثمار المستدام والمسؤول في محفظة أي شركة استثمارية ناجحة. وأضاف قائلاً: “المواطنة الصالحة هي جوهر قيمنا الأساسية في أومنفيست، وهدف شركتنا  المتمثل في شعار (تطوير الأعمال لإثراء المجتمعات) يرشدنا في كل ما نقوم به، وبناء عليه نتخذ كافة قراراتنا الاستثمارية”.

بدوره، تحدث خالد الكايد، الرئيس التنفيذي لبنك نزوى قائلاً أن الارتباط بالاقتصاد الحقيقي من خلال البنية الأساسية أمر بالغ الأهمية، وأشار إلى أن المستقبل يسير باتجاه الخدمات المصرفية المفتوحة، وقال: “نحن بحاجة إلى نظام تكاملي أكبر يدمج كافة أصحاب المصلحة في حلقة واحدة” 

محمد الحارثي من شركة بيئة تحدث بشكل موسع عن أهمية الاقتصادات الدائرية، ليس فقط كمفهوم لإعادة التدوير، ولكن كمفهوم للتحسين، حيث قال: “إن نشر الوعي أمر حيوي، والتركيز الرئيسي هو على كيفية توليد المعرفة”. 

من جانبه، أوضح الشيخ أيمن الحوسني من مطارات عُمان جهود شركته في توسيع وجهاتها وخطوط الطيران التي تعمل معها، فضلاً عن الخطط التي تحفز شركات الطيران الجديدة، مشيراً إلى العمل بشكل وثيق مع جهاز الاستثمار العُماني لإنشاء مسارات جديدة، حيث قال: “يجب علينا أن نواكب التطور ونكون في الطليعة دائمًا” مشددًا على أهمية إعادة التنشيط في القطاع الخاص. كما لفت الانتباه بشكل خاص إلى الهدف المتمثل في أن نصبح محايدين للكربون بحلول عام 2040.

وصرح صالح الرمحي من الشركة العُمانية لنقل الكهرباء قائلاً: “نحن نفكر على المستوى المحلي، ونتصرف على المستوى المحلي”، حيث أعلن عن أحدث مشروع للشركة، والذي سيساهم في الحد من الانبعاثات والبصمة البيئية. ولفت الانتباه بشكل خاص إلى الإمكانات التي تمتلكها السلطنة في حقول الطاقة المتجددة.

عملت مؤسسة TBY على متابعة مسار الاقتصاد العماني لما يقرب من عقد من الزمان. تقريرها اليوم للعام 2021/22 يركز على رؤية عُمان 2040 ويضم مقابلات مع 150 من قادة مجتمع الأعمال، وهو متوفر الآن ومتاح على جميع منصات معلومات الأعمال الرئيسية، بما في ذلك بلومبيرج تيرمينال وريفينيتيف إيكون وداو جونز فاكتيفا وفاكتست، وكذلك على PressReader وكتب جوجل وعلى thebusinessyear.com.

2 3 5 8 6 1

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى