
المسار|آراء الكتّاب
الكاتب: عادل العوفي
مريب جدا ما بتنا نعاينه عبر مواقع التواصل الاجتماعي وبعض المنابر من “استهداف مقصود ” لسلطنة عمان وأهلها الطيبين ,إذ لا تكاد تمر أيام حتى نتوقف عند انتشار وسوم “مغرضة ” على تويتر أو تفشي شائعات مسيئة تصب في نفس الخانة والإطار وكل هذا يجعلنا نتساءل : لماذا هذا الإصرار على الإساءة ؟ وقبل هذا كله لابد من البحث والنبش في من يقف خلف هذا الموضوع ومواجهته بكل وضوح؟
طبعا “المقهورون” من السلطنة وقرارها الحر كثيرون ومعلومون للقاصي والداني وبعض الأسماء العمانية الناشطة على السوشال ميديا لم تتوانى في الكثير من المرات إسقاط ورقة التوت الأخيرة على المسيئين والمغرضين لا وبل بكشف جنسياتهم وحتى من يقف خلفهم من تلك “الحشرات ” التي طفت فجأة على السطح وأضحت تصنف على أنها من “نجوم ” الإعلام الحديث المتمثل في مواقع التواصل الاجتماعي وهي لا تملك في رصيدها سوى بعض الكلمات البذيئة التي لا تتردد في تكرارها كي تنال “العطايا ” من “ولاة نعمتها ” ممن يوظفون ميزانيات فلكية قصد الترويج “لمشاريعهم ” الفاشلة والسعي لمحو الصور القاتمة المحلقة خلف أسماءهم ..
لكن هل من المنطقي السماح لهذه التجاوزات المتكررة دون رد قاطع يوقفهم عند حدهم ؟ ربما يبقى هذا السؤال ضرورة ملحة في ظل “تنامي ” المخططات الرامية للنيل من اسم وهيبة سلطنة عمان وشعبها الأصيل فتارة تكون المرأة العمانية وشرفها في وجه المدفع وتارة يزج باسمها بعد كل “خيبة ” و نكسة تطالهم في “نزواتهم ” التي لا تنتهي ويبقى الفشل عنوانها الأول والرئيسي ولنا في اليمن العاصي على الغزاة درس بليغ لم ولن يستفيد منه هؤلاء مع كامل الأسف ..
وأحيانا أخرى يلجؤون لترويج الأكاذيب والإشاعات سعيا وراء عرقلة وضرب السياحة بالسلطنة في الصميم وهم الذين يتكبدون الهزائم والخسائر في ظل سياساتهم وتهورهم الذي أصاب وسيصيب كل القطاعات بالشلل والعجز وفق كل الدراسات والإحصائيات القادمة من الغرب {كما يحبون أن تكون المصادر } ..
إذن نحن أمام “عقدة ” كرسها النجاح والاستثناء العماني أصابت القريب والبعيد في مقتل وكان الأجدر أن يتم اتخاذها نموذجا يحتذى به للسير على منواله لا محاربته والسعي للنيل منه ..فماذا ترك هؤلاء للغريب والعدو يا ترى ؟
ستكون لنا عودة واستكمال لهذا الموضوع في مقالات قادمة إن شاء الله لكننا سنختم بأشهر كلمات الشاعر طرفة بن العبد حين قال ” وظلم ذوي القربى أشد مضاضة على المرء من وقع الحسام المهند ” ..