سالمة المقرشية تكتب لـ المسار: هل ينتصر الجهل علينا ؟

إذا من الجاهل ؟ برأي الجاهل هو من يسعى فقط بجمع متابعين في حساباته على وسائل التواصل الاجتماعي، ويفشل في تقديم محتوى مفيد أو رسالة ناجحة وهادفة ، والجاهل هو من يساعد على نشر مقاطع تملئها السذاجة والسخافة وتجعل صاحب المقطع مشهورا .
والجاهلة من تظن بأن خلع الحجاب هو حريه شخصية وتنسى ما أمرها الله به. والجاهلة من تربط مهنة الإعلام بلبسها وتبرجها وتنسى بأن الإعلام هو رساله تقدمها للجمهور وأنه ليس له علاقه بلبسها وتربط شهرتها بنشر صورها المتبرجة لتنال على اعجاب متابعيها وتنسى بأن حب الله أعظم لها من حب خلقه، وأن الشهرة لاتعني الحكمة قد تكون تقليدا للغير.
والجهل بأن نقول هذا حرام وهذا حلال من افواهنا زورا، وأن يصبح المظهر الخارجي أمام الناس، وأن والهيبة والملبس هو الذي يهم .
والمجتمع الجاهل هو الذي يغفر للرجل انحرافه ويعاقب المرأة على إنحرافها، مع أن الشريعة أوجبت على كل منهما الإستقامه وأوجبت لهم الستر عند الزلل فمن أين استحدثوا هذا الفرق بين العقوبه والغفران؟! .
بظهور بعض الجهل و المتخلفين في زمننا هذا أصبحنا نحتاج الى بناء عقول وليس بناء بيوت. بينما نحن نلهوا في هذا الجهل وحب الدنيا بمظاهرها، فلننـظر الى الشـعوب الاخرى كيف تقـدمت ووصلت الى مراحل متقـدمة جدآ ، نحن نمـتلك عقـول مثل تلك التي لديهم، ماينقصـنا هو تحرير عقولنا من هذا الجهل، ونكون أشخاص متميزين، يفخر بنا أحفادنا ونكرس وقتنا للعلم والمعرفة وإتباع تعاليم ديننا الحنيف فإن التاريخ يكتب هل سنبقى على هذا الجهل والتخلف ونغرق؟؟. أم نحرر فكرنا وننجو؟