feb21آراء الكتاب
سالمة المقرشية تكتب لـ المسار : عقولنا لم تخلق للعبث

المسار | يقال بإن الرصيف الفارغ لا يُغري سائق الأجرة للوقوف، وأقول كذلك العقول الفارغة لا تغري للنقاش والعقول المغلقة لايفتحها إلا الاطلاع والثقافة، ويكمن الوعِي في العقل وليس في العمر، العمر مُجرد رقم لسنوات عمرك والعقل حصاد فهمك وقناعاتك للحياة، والعقل ملك الإدراك والتمييز بين الصواب والخطأ وهو المتحكم الأول في قراراتنا.
عليك ان تدرك بأن عقلك ليس لعبه بأيدي غيرك يعبث به كيفما يشاء، لا تدع عقلك يصدق كل ماتقرأه من معلومة سياسية أو دينيه أو في أي مجال كانت، وتذكر دائمًا ان تبحث عن مصدر أي معلومة فكم من إشاعة أصبحت تريند لا أساس له من الصحة.
رأيت البعض يجعل من نفسه محطة تجارب يصدق كل ما يكتب في مجال الصحة والجمال، بينما لابد أن يتيقن من الخبر ويبحث عن المصدر ولا ينجرف مع التيار.
فكم من ضحايا خسروا بسبب إنجرارهم وتسييرهم بدون تفكير ودون تحكيم عقولهم فمثلا لاتشتري منزلا فقط رأيته في إعلان مرئي وصور قد يبهرك التصميم وتصدمك الحقيقه.
استخدم حواسك قبل أن تعطي معلوماتك الشخصيه لأيا كان حتى لاتصبح ضحيه للإبتزاز الإلكتروني ولاتبيع ذهنك للإخرين.
واكرر أن العقول الجميلة تسعى دائمًا أن تختار النور وتناضل من أجل الحقيقة والعلم وتنشغل بنفسها وتسعى للإرتقاء بعقلها وتتجاهل الناقصين والجاهلين أما العقول السوداوية لا ترى الا الظلام فتبحث عنه بملاحقة أخبار الناس ويدفعهم الفضول لسؤال الناس عن شؤونهم الخاصة ويضعون أعينهم على رزق غيرهم ويحسدون ويكيدون المكائد.
واكرر أن العقول الجميلة تسعى دائمًا أن تختار النور وتناضل من أجل الحقيقة والعلم وتنشغل بنفسها وتسعى للإرتقاء بعقلها وتتجاهل الناقصين والجاهلين أما العقول السوداوية لا ترى الا الظلام فتبحث عنه بملاحقة أخبار الناس ويدفعهم الفضول لسؤال الناس عن شؤونهم الخاصة ويضعون أعينهم على رزق غيرهم ويحسدون ويكيدون المكائد.
ومن المؤسف أن ننشغل بمواضيع تافهة لا تنفعنا بشيء، فلا أتصور اننا نحصل على أدنى فائدة من إضاعة وقتنا في معرفة ماذا أكلت تلك المشهورة في وجبة العشاء وفي أي مطعم تناول المشهور الآخر وجبة إفطاره.
علينا أن نفهم بأن عقولنا لم تخلق للعبث واللهو واللعب، بل خلقت للتأمل والتدبر والعمل افلاتعقلون افلاتتفكرون افلا تتدبرون.
علينا أن نفهم بأن عقولنا لم تخلق للعبث واللهو واللعب، بل خلقت للتأمل والتدبر والعمل افلاتعقلون افلاتتفكرون افلا تتدبرون.