
الدكتور خالد الحمداني رئيس مجموعة الموارد البشرية بالوكالة ببنك ظفار:
حصول بنك ظفار على جائزة التميز في الموارد البشرية في مجال “تطوير الموظفين” نتاج رحلة طويلة من العمل الجاد
- نعمل في بنك ظفار وفق نموذج رائد لإدارة الموارد البشرية يرتكز على ثلاثة محاور رئيسية
- الموارد البشرية في القطاع المصرفي تحتاج إلى متابعة وتجديد وتطوير مستمر
- نعمل وفق استراتيجية تهدف إلى صنع قادة المستقبل في بنك ظفار
- الموارد البشرية في القطاع المصرفي بحاجة إلى التركز على تطوير المواهب
المسار | حوار – أحلام الحاتمي
أكد الدكتور خالد بن سالم الحمداني، رئيس مجموعة الموارد البشرية بالوكالة ببنك ظفار أن حصول البنك مؤخرًا على جائزة التميز في الموارد البشرية في مجال “تطوير الموظفين” من مجلة عُمان الاقتصادية للأعمال(OER) هو نتاج رحلة طويلة من العمل الجاد، هدفها كان ولا يزال هو الارتقاء بالكفاءات في بنك ظفار، ولذلك نحن نعمل في بنك ظفار وفق نموذج رائد لإدارة الموارد البشرية يرتكز على ثلاثة محاور رئيسية هي: اختيار الكوادر المناسبة للبنك، وتقديم برامج التدريب والتأهيل لتطوير قدراتهم، وإيجاد مسارات وظيفية توضح لهم مدى اهتمام البنك بموارده وكوادره البشرية. مشيرا إلى أن الإدارة العليا للبنك تولي الكوادر البشرية اهتمامًا كبيرًا؛ وتعمل بشكل دائم على تطويرهم وتأهيلهم بالشكل الأمثل، وذلك إيمانا منها بأن نجاح الخدمات التي يقدمها البنك مقرون بنجاح موظفيه.
وأوضح الدكتور خالد الحمداني في حوار خاص مع صحيفة المسار أن الموارد البشرية في القطاع المصرفي تعد من المجالات التي تحتاج إلى متابعة وتجديد وتطوير مستمر لمواكبة التطورات التي يشهدها القطاع المصرفي محليا وإقليميا وعالميا.

مسؤولية مضاعفة
وأضاف رئيس مجموعة الموارد البشرية بالوكالة ببنك ظفار: فوز البنك بهذه الجائزة يزيد ويضاعف من مسؤوليتنا، ويدفعنا إلى مراجعة وتعزيز سياساتنا وخططنا التطويرية، فضلا عن مراجعة وتطوير ما نمارسه من عمل يومي، والعمل على تجويد كل ما له علاقة بتطوير موظفينا وتأهيلهم وفق أحدث البرامج التطويرية الخاصة بالموارد البشرية والمتبعة في المؤسسات المالية العالمية المرموقة. وبشكل عام، فإن التوجه العام
هو الانتقال بالموارد البشرية من الدور الروتيني اليومي إلى الدور الاستراتيجي والذي يركز على استشراف المستقبل، وعلى الأدوات الصحيحة والممارسات السليمة، والتركيز على مساعدة الكوادر العمانية لكي تأخذ وضعها الطبيعي ومكانها الصحيح في خطط تطوير المواهب، بما يضمن تحقيق نقلة نوعية في توظيف العمانيين في مختلف القطاعات والمجالات.
أكاديمية الأداء

وتطرق الدكتور خالد الحمداني في حديثه للمسار إلى أكاديمية الأداء أحد أبرز انجازات بنك ظفار في الأعوام الأخيرة قائلا: أكاديمية الأداء هي الذراع التطويري للموارد البشرية في بنك ظفار، تم افتتاحها في نهاية 2018، لتعنى بتطوير وتأهيل كوادر بنك ظفار، وتطوير قدراتهم الفنية وقدراتهم القيادية، ونحرص في بنك ظفار على أن تكون دوراتنا التدريبية متنوعة وشاملة بحيث تغطي كافة القطاعات والتخصصات الوظيفية الموجودة في البنك، وفي نفس الوقت تعنى الأكاديمية بتطوير ما تقدمه، فعلى سبيل المثال لدينا منصة تعليم وتدريب إلكتروني وفق أحدث المستويات، هذه المنصة تساعدنا على الابتعاد عن التدريب الصفي التقليدي الأمر الذي يساعدنا على تطبيق فلسفتنا المبنية على قناعتنا التامة بأن الموظف من الممكن أن يتعلم في أي زمان ومكان، وباستخدام التقنية سواء في المكتب أو في أي مكان آخر.
وأضاف الدكتور خالد الحمداني: استثمارنا في أكاديمية الأداء أحد أوراقنا الرابحة، وأحد أهم استثماراتنا في مجال الموارد البشرية، اذ تعتبر الأكاديمية المنبر الرئيسي لبنك ظفار في تطوير أداء الموظفين، ولدينا عملية تحليل الاحتياجات التدريبية للموظفين في كافة القطاعات، حيث يتم بناء خطط تدريب سنوية بناء على هذه الاحتياجات، وهناك موازنة تخصص لهذا الغرض، ونحرص دائمًا على أن تتناسب دوراتنا مع ما يحتاجه الموظف للارتقاء بأدائه ومستواه، كما أنها تلبي تطلعات البنك وتساهم بشكل كبير في تطوير الموظفين وتأهيلهم، كما أن أكاديمية الأداء تقوم بدور بارز في ضمان مواصلة التطور المهني لموظفي البنك، وبالتالي تساعدنا على مواصلة تجويد الخدمات المصرفية بما يحقق تطلعات زبائننا الكرام، فضلا عن تحقيق رؤى البنك وأهدافه للوصول إلى الريادة المصرفية على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي.
منظومة متكاملة
وردا على سؤال “المسار” حول انعكاس الجهود المبذولة في مجال تطوير الموظفين على الأداء العام للبنك وعلى رضا الزبائن قال رئيس مجموعة الموارد البشرية بالوكالة ببنك ظفار: الحمد لله؛ بنك ظفار من البنوك الرائدة والواعدة في البلد، ولدينا قاعدة زبائن كبيرة. ونحن نؤمن في بنك ظفار بأن أداء الموظفين ورضا الزبائن والأداء العام للبنك هي منظومة متكاملة، فالزبون لن يختار بنك ظفار إلا عندما يلمس تميزًا في تقديم الخدمات التي يحتاجها، والموظف لن يستطيع تقديم الخدمات المتوقعة من الزبون على أكمل وجه ما لم يتم تدريبه وتأهيله بالشكل الصحيح والأمثل، وأداء البنك لن يتحسن إلا بوجود كوادر تقدم الخدمة على أكمل وجه، ونحن في بنك ظفار نركز ونولي هذا الأمر أهمية خاصة، فتقديم الخدمة الممتازة للزبائن هو أحد أساسيات رؤية البنك.
“التعمين” في بنك ظفار
واختتم الدكتور خالد حديثه لصحيفة المسار بالإشارة إلى أن بنك ظفار يعد من المؤسسات الرائدة في القطاع المصرفي فيما يخص سياسة “التعمين”، إذ حقق البنك مستويات أعلى من النسب المطلوبة من قبل البنك المركزي العماني ووزارة العمل؛ موضحًا أن نسبة التعمين الكلية في بنك ظفار تبلغ 94 بالمئة، بينما تبلغ أكثر من 80 بالمئة في الوظائف القيادية بالبنك وهي نسب متقدمة جدًا. مضيفا: لايزال التعمين ضمن أولوياتنا ومشروع مستمر بالنسبة لنا في بنك ظفار، وضمن أولوياتنا في الفترة الحالية العمل على تعزيز تواجد الكوادر البشرية العمانية في الوظائف القيادية.