ترحيب خليجي وعربي بتمديد الهدنة.. هل يمهد الاتفاق لتسوية شاملة للأزمة اليمنية؟
المسار | رحب الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، نايف الحجرف، اليوم الأربعاء، بإعلان الأمم المتحدة، تمديد الهدنة في اليمن لمدة شهرين إضافيين وفقا لأحكام الاتفاقية.
وأكد الحجرف، في بيان أن “الاتفاق على تمديد الهدنة يعكس الأهمية التي يوليها المجتمع الدولي للأزمة اليمنية”، مثمنا جهود المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة هانس غروندبرغ وقيادة التحالف العربي لدعم الشرعية وكافة الأطراف في تمديد الهدنة”.
وأضاف أن الهدنة “ستثمر عن استمرار تهيئة الأجواء للأطراف اليمنية لبدء العملية السياسية والوصول إلى سلام شامل يحقق الأمن والاستقرار في ربوع جمهورية اليمن الشقيقة”.
كما رحب البرلمان العربي بقرارتمديد الهدنة لشهرين إضافيين في اليمن، متضمنًا التزامًا من كافة الأطراف بتكثيف المفاوضات للتوصل إلى اتفاق هدنة موسع في أسرع وقت.
وأكد البرلمان العربي في بيان له أن قرار تمديد الهدنة يسهم في دفع جهود التوصل إلى تسوية شاملة للأزمة اليمنية، ودعم مبادرات الحل السياسي، استنادًا إلى قرارات مجلس الأمن ذات الصلة، والمبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني الشامل، وبما يحفظ وحدة اليمن واستقلاله ويصون مقدرات الشعب اليمني وتطلعه نحو الأمن والاستقرار والرخاء.
ودعا البرلمان العربي في البيان إلى البناء على هذه الخطوة الإيجابية وصولاً إلى تحقيق تقدم في العملية السياسية والذي من شأنه أن يُفضي إلى إنهاء الأزمة في اليمن.
وكانت الأمم المتحدة أعلنت أمس الثلاثاء، موافقة الأطراف المتحاربة في اليمن على تمديد الهدنة القائمة لمدة شهرين في خطوة نحو سلام أطول.
وقال المبعوث الأممي لدى اليمن هانس غروندبرغ، إن الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا وجماعة “أنصار الله” (الحوثيين) وافقا على تمديد الهدنة لمدة شهرين آخرين.
وأضاف البيان، أن طرفي الصراع توافقا أيضا على محاولة التوصل اتفاق يقضي بمزيد من التمديد للهدنة.
وكان غروندبرغ، أعلن في الثاني من يونيو الماضي، موافقة الأطراف في اليمن، على مقترح أممي بتمديد الهدنة السارية في اليمن منذ الثاني من أبريل الماضي، لمدة شهرين إضافيين تنتهي في الثاني من أغسطس الجاري.