2018nov18العالم اليومسياسة

ترامب يقف بجانب ولي العهد السعودي رغم مقتل خاشقجي

رويترز – تعهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الثلاثاء بأن يظل ”شريكا راسخا“ للسعودية على الرغم من قوله إنه ”قد يكون من الوارد جدا“ أن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان كان لديه علم بخطة قتل الصحفي المعارض جمال خاشقجي.

وفي تحد لضغوط المشرعين الأمريكيين لفرض عقوبات أشد على السعودية، قال ترامب أيضا إنه لن يلغي العقود العسكرية مع المملكة لأن ”حماقة“ كهذه لن تفيد سوى روسيا والصين اللتين تنافسان واشنطن في سوق الأسلحة.

وذكر ترامب أن أجهزة المخابرات الأمريكية لا تزال تدرس الأدلة بشأن كيفية مقتل خاشقجي داخل القنصلية السعودية باسطنبول في الثاني من أكتوبر تشرين الأول، ومن خطط للجريمة. ومنذ الجريمة اتخذ ترامب مواقف متباينة بشأن كيفية الاستجابة بما في ذلك احتمال فرض عقوبات.

لكنه شدد يوم الثلاثاء على أن صفقات الأسلحة مع السعودية ودورها في خفض أسعار النفط العالمية تلعب دورا مؤثرا في قراره.

وقال ترامب ”الأمر بالنسبة لي بمنتهي البساطة.. أمريكا أولا.. لن أدمر اقتصاد العالم ولن أدمر اقتصاد بلادنا بالتصرف بحماقة مع السعودية“.

وفي كلمة للصحفيين قبل التوجه إلى فلوريدا تحدث ترامب عن احتمال ضلوع الأمير محمد في قتل خاشقجي قائلا ”قد يكون من الوارد جدا أن ولي العهد كان على علم بهذا الحادث المأساوي- ربما كان على علم به وربما لا!“.

وتناقضت تصريحاته مع تقييم وكالة المخابرات المركزية التي تعتقد أن وفاة خاشقجي كانت بأمر مباشر من ولي العهد، الحاكم الفعلي للسعودية.

وقال يوم الثلاثاء إن كلا من العاهل السعودي الملك سلمان والأمير محمد ”ينفيان بقوة أي معرفة بتخطيط أو تنفيذ القتل“ وأن الحقيقة قد لا تعرف على الإطلاق.

كما شدد على أن السعودية، المنتج الكبير للنفط، هي شريك تجاري مهم و“حليف كبير“ في جهود مكافحة القوة الإيرانية في الشرق الأوسط.

وأضاف ”الولايات المتحدة تعتزم أن تظل شريكا راسخا للسعودية لضمان مصالح بلادنا وإسرائيل وكل شركائنا في المنطقة“.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى