المركز الوطني للإحصاء والمعلومات يصدر تقريره الجديد

المسار | أصدر المركز الوطني للإحصاء والمعلومات تقريره الجديد من سلسلة (نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة 2030م) حيث تم تخصيصــه لاســتعراض مؤشــرات الهــدف التاسع مــن أهــداف التنميــة المســتدامة 2030م وينص على إقامة هياكل أساسية قادرة على الصمود، وتحفيز التصنيع الشامل للجميع، وتشجيع الابتكار.
وتنــدرج تحــت هــذا الهــدف ثماني غايــات تقاس باثني عشــر مؤشــرًا ضمــن إطــار المؤشــرات العالميــة للأمــم المتحدة الــذي طــوره فريــق الخبراء المشــترك بـيـن الــوكالات المعـنـي بمؤشــرات أهــداف التنميــة المســتدامة، وتقتصــر نتائــج هــذا التقريــر علــى المؤشــرات الــي تتوفــر عنهــا بيانــات كافيــة وفقــا للمنهجيــة الدوليــة المتبعــة بالأمــم المتحــدة.
وتم الاعتمــاد في إعــداد هــذا التقريــر علــى بيانــات الفتــرة (2015 – 2020) وتمثلــت في السجلات الإدارية للجهات المصدرية للبيانــات مــن الــوزارات والمؤسســات الحكوميــة ومصــدر بيانــات التعــداد العــام 2020م ومســوح متخصصة كالمســح الشــامل الأســري.
ومن خلال نهج مسوحات الأسر المعيشية يتوفر بالسلطنة مؤشر يقيس بعد المسافة أو قربها بالكيلومتر ويتم تقدير الوقت بالدقائق بين مسكن الأسرة والخدمات الأساسية حيث بلغت نسبة الأسر القاطنة في المناطق القروية على مستوى السلطنة 21.6 بالمائة، وأن 96.9 بالمائة من سكان القرى تتوفر لهم سبل الوصول إلى شارع معبد في حدود مسافة 5 كم أو أقل، و97.4 بالمائة من سكان القرى يتمتعون بالوصول إلى الشوارع المعبدة خلال 14 دقيقة حسب أحدث البيانات المتوفرة من مسح نفقات ودخل الأسرة لعام 2019م.
أما النقل الجوي فيعتبر عصب الحياة المعاصرة لخدمة الحركة الداخلية والخارجية ويُسهم في تنمية الاقتصاد، وقد شهدت حركة النقل الجوي بالسلطنة تطوّرا ملحوظا خلال الفترة (2015 – 2019م)، حيث ارتفع عدد المسافرين من حوالي 11.3 مليون مسافر عام 2015م إلى حوالي 17.9 مليون مسافر عام 2019م أي بنسبة زيادة تقدر بنحو 58.4 بالمائة.
أما فيما يخص الشحن الجوي، فقد ازدادت عمليات شحن البضائع بنسبة 74 بالمائة بين عامي 2015م و2019م.
في حين شهد مؤشر القيمة المضافة للصناعة التحويلية كنسبة من الناتج المحلي الإجمالي بالسلطنة ارتفاعًا بنسبة 18.4 بالمائة خلال الفترة (2015 – 2019م)، وبناءً عليه ارتفع نصيب الفرد من القيمة المضافة للصناعة التحويلية في السلطنة من 1564.2 دولار عام 2015م إلى 1756.9 دولار عام 2019م.
ويتمثل مؤشر العمالة في الصناعة التحويلية في خلق فرص العمل، حيث تشير البيانات إلى ارتفاع طفيف في نسبة العمالة في الصناعة التحويلية في السلطنة بين 11.6 بالمائة و12 بالمائة خلال الفترة (2015 – 2019م).
أما أنشطة البحث العلمي والتطوير فقد قدرت نسبة ما ينفق عليها في السلطنة بـ 0.22 بالمائة من الناتج المحلي الاجمالي عام 2018 م، ويلاحظ أنها قلّت مقارنة بالأعوام السابقة.
أما مؤشر عدد العاملين في مجال البحث المشتغلين بدوام كامل لكل مليون نسمة منذ عام 2015م وحتى عام 2018م فقد شهد ارتفاعا بنسبة 32.3 بالمائة، حيث ارتفع المعدل من 212.5 باحث لكل مليون نسمة عام 2015م إلى 281.2 باحث لكل مليون نسمة عام 2018م.
ومن ناحية شبكات المحمول الخلوية خلال الأعوام السابقة على مستوى العالم فقد توسعت بسرعة فائقة وساعدت في التغلب على الحواجز للبنية الأساسية، التي غالبا ما كانت تقتصر على المناطق الحضرية والمناطق المأهولة بالسكان، حيث تشير الأرقام إلى أن 6.4 مليون إجمالي عدد اشتراكات الهواتف المتنقلة في السلطنة عام 2019 م، وبلغت نسبة تغطية السكان بخدمة الانترنت عبر الشبكات الخليوي للجيل الثالث 99.26 بالمائة، أما نسبة التغطية السكانية ضمن نطاق تقنيات(واي ماكس/ ال تي ئي) فقد بلغت نحو 96.25 بالمائة عام 2019 م.
يذكر أن المركز الوطني للإحصاء والمعلومات يعتبر الجهة المسؤولة عن رصد مؤشرات أهداف التنمية المستدامة 2030م بالتعاون مع الجهات ذات العلاقة في السلطنة عن طريق توفير البيانات والمؤشرات اللازمة حسب المعايير الدولية، علما أن العالم بدأ رسميا مطلع عام 2016م تنفيذ خطة التنمية المستدامة لعام 2030م، وهي خطة عمل تحويلية تستند إلى أهداف التنمية المستدامة السبعة عشر التي ترمي إلى التصدي للتحديات العالمية العاجلة حتى 2030م.

