ثقافة
الشاعر لبيد العامري يصدر ديوانه الشعري الأول “بوسعي أن أقول”

المسار | صدر عن دار “الآن – ناشرون وموزعون” مؤخرًا الإصدار الشعري الأول للشاعر الشاب لبيد العامري جاء تحت عنوان “بوسعي أن أقول”. تضمن الإصدار الجديد ٩١ نصًا ورسم لوحة غلافه الفنان التشكيلي حسين بن عبيد البلوشي وتم تدشينه ضمن فعاليات معرض مسقط الدولي للكتاب في نسخته 25.
تصدر الإصدار نص أهداه المؤلف الى والده الشاعر والإعلامي مبارك العامري يقول:
عَلى الشاطِئِ
يَحْتَضِنُ البَحْرُ
وُجوهَهَم
مُوَلِّينَ ظُهورَهَم
للحَياة ..
يَهيمُ المُغْتَرِبُ
بَحْثاً عَنْ وَطَنٍ
في هذا الأُفُقِ البَعيد ..
وَتقولُ المَرْأَةُ الحَسْناءُ
لَيْتَني حُرَّةٌ ، طَليقَةٌ
كَهذا النَّسيمِ العَليل ..
وَرَجُلُ دينٍ
بِمِسْبَحَتِهِ
ولِحيَتِهِ الكَثَّةِ
يُرَفْرِفُ عالِياً
مَعَ الأَوْلِياءِ الصَّالِحين ..
وَالمَهْمومُ
يَقْطِفُ مِنْ روحِ
البَحْرِ الصافِيَةِ
نَوارِسَ بَيْضاء ..
وَعَلى مَقْرُبَةٍ مِنْهُمْ
ثَمَّةَ شَخْصٌ
يَنْسِجُ مِنْ هذِهِ الأَحْداثِ
قَصيدَةً زَرْقاءَ ..
يقول الشاب الشاعر لبيد العامري متحدثًا عن إصداره لوكالة الأنباء العُمانية ” أُدين بالفضل الكبير والمِنة بعد الله سبحانه وتعالى فيما حباني به من موهبة شعرية إلى والدي الشاعر والإعلامي القدير مبارك العامري الذي استفدت من توجيهاته وارشاداته وكان لي بمثابة الأب المُوجِه والمعلم الفذ ، حيث أنه وكما هو معروف رأس تحرير عدد من المجلات وأصدر مجموعة من الدواوين الشعرية والروايات وعمل في مهنة الصحافة لأكثر من 30 عامًا “.
يواصل لبيد ” كما لا أنسى فضل ودور والدتي التي لم تألوا جهدًا في سبيل تشجيعي على حب الاطلاع والقراءة في أمهات الكتب الأدبية ودفعي نحو المحاولات المستمرة في مجال الكتابة ، ولا أنسى أيضا دور معلمي جميعًا والكُتاب والشعراء الذين تعلمت منه وأخذوا بيدي ودعموني وشجعوني في هذا المجال “.