2022aug22صحة وتغذيةمنوعات

الإفراط في تناول بذور عباد الشمس خطر على الصحة !

المسار |       يستمتع  الكثيرون بأكل بذور عباد الشمس كوجبة خفيفة. لكن خبيرة التغذية الروسية  الدكتورة تاتيانا زاليتوفا، ، تحذر من أن  الإفراط بتناولها قد يؤدي إلى عواقب مزعجة. مشيرة  إلى أنه لا يمكن اعتبار بذور عباد الشمس وجبة كاملة، مع أنها من حيث السعرات الحرارية، تنافس الأطباق الرئيسية في النظام الغذائي اليومي.    وأضافت : أحيانا ينسى الناس هذه الخصوصية، لذلك يفرطون بتناولها ما يؤدي إلى زيادة في الوزن.       وتستطرد قائلة : “الضرر الرئيسي لبذور عباد الشمس، هو احتواؤها على سعرات حرارية عالية، حيث تحتوي 100 غرام منها على حوالي 700 سعرة حرارية. والناس لايأخذون هذه المسألة بالاعتبار ويفرطون في تناولها، ما يؤدي إلى زيادة وزنهم”.

وزادت : كما أن تناول بذور عباد الشمس المقلية، له مخاطر أيضا، حيث يمكن أن تحفز الإصابة بالسرطان.   وقالت  “عند استخدام زيت رديء في قلي بذور عباد الشمس، أو زيت مستخدم أكثر من مرة، فإن خطر تكون مواد مسرطنة في هذا الزيت يزداد. أي يمكن أن تظهر في البذور المواد المحفزة لتطور الأورام الخبيثة”.

وأضافت ” القاعدة الرئيسية، هي تناول بذور عباد الشمس باعتدال. لأنها تحتوي على سعرات حرارية عالية. لذلك لا ينصح بتناول أكثر من 30 غراما منها في الجلسة الواحدة، حيث يحصل الجسم من هذه الكمية على فوائد فقط ولا شيء غير ذلك”.

وكان علماء من ولاية ميشيغان الأمريكية اشاروا  إلى  أن تناول بذور عباد الشمس قد يؤثر سلبا على صحة الإنسان. وأجرى العلماء سلسلة من الاختبارات، حيث اكتشفوا، في تلك البذور، نسبة كبيرة من مادة الأفلاتوكسين الضارة، التي تُنتجها بكتيريا العفن  .  وقال العلماء إن هذا السم هو سبب موت من 25 ألف إلى 155 ألف شخص في العالم كله، وأضافوا إلى أن تراكم مادة الأفلاتوكسين الضارة في الكبد يؤدي إلى الإخلال بعمله وزيادة نسبة المسرطنات في الدم. واختار العلماء عينات من بذور عباد الشمس في تنزانيا ، لإجراء الاختبارات والتجارب، حيث يزرعها المزارعون المحليون للبيع وإنتاج الزيت والأعلاف الحيوانية.

ويتوقع العلماء أن تساعد بحوثهم في إيجاد سبيل لمواجهة أمراض القلب، فيما أشاروا إلى أن بذور عباد الشمس في مختلف مناطق العالم، تحتوي نسبة كبيرة من مادة الأفلاتوكسين الضارة.

 

 

 

المصدر
المسار - نوفوستي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى