الأستاذة سعاد السعدية تكتب للمسار: المعلم الأول القائد في ظل جائحة كوفيد 19

المسار | آراء الكُتاب
الأستاذة سعاد عبدالله العبد السعدية
معلم أول مجال ثان
محافظة جنوب الباطنة
القيادة في المؤسسات التعليمية تتميز بأنها عملية مستمرة الفعالية وتأثيرها كبير في سير العملية التعليمية، فيرتبط نجاحها أو فشلها بنوع العلاقة التي تربط القائد بالمعلمين، وبالتالي لهذه العلاقة دور أكبر في إنجاح العملية التعليمية. وكلما ساد هذه العلاقات الاحترام المتبادل والتقدير كان مستوى الأداء أفضل. ومن تجربتي الشخصية كمعلم أول في عملي يجب ان يتحلى المعلم القائد بعدة صفات وهي: أن يعرف ما هي أهدافه وما هي ميوله وأين يريد ان يقود الفريق كأن يحدد هدف ويسعى الى تحقيقة و التقدم فيه، وأن يكون مبادر ومتعاون مع الإدارة وفريق العمل سوى من نفس المجال او التخصص أو التخصصات الاخرى وهذا ضروري جدا في قيادته وسير العمل وكما نعرف ان المؤسسات التعليمية كأي مؤسسة عبارة عن خلية متكاملة متفرعة ولكن بالنهاية تنصب في وجه واحدة لذلك التعاون والتعامل الجيد مابين التخصصات أو جميع العاملين فيها يعتبر من الصفات التي يجب ان يركز على التحلي بها المعلم القائد الناجح، أن يسعى دائما بالارتقاء بالفريق الذي يترأسه والتحسين من مهاراته من خلال الاطلاع لما هو جديد من التغيرات في عمليات التعليم في ظل الأوضاع الحالية ومحاولة تدريب المعلمين بالفريق من خلال تقديم الورش والمشاغل التربوية حسب الاحتياجات التدريبية أومن خلال معلمة لها كفاءة في التدريب أو استضافة فرد من خارج المدرسة وحث المعلمين في الفريق لحضور الملتقيات والمؤتمرات وتبادل الخبرات. التحلى بروح الفريق ولا اضع اي ضرف بالوقوف كعقبة لعدم العمل كفريق متعاون متواصل متبادل للفائدة بين أعضائة كتبادل الانشطة والاستراتيجيات المتبعة والمهمة في التدريس وبالاخص المعلمين الذين يدرسون نفس المرحلة وايضا يجب على المعلم القائد مطلع ومتابع لسير العمل بالفريق وفي ظل جائحة كوفيد 19 مع الاخذ بالاحترازات يتم ذلك من خلال عمل الاجتماعات الافتراضية أو عمل فريق افتراضي في المنصات التعليمية مثل عمل مجتمع مهني افتراضي في منصة Microsoft Teams ويتم من خلالة التواصل المستمر بين القائد وأعضاء الفريق والتطلع للمستجدات عمل ورش العمل والمشاغل وغيره . والذي لابد منه من صفات المعلم القائد أيضا بأن يكون أنيقا بالمعاملة مع أعضاء الفريق ويحسن العلاقات على كل المستويات وعلى تواصل مع جميع ما يحيط بقيادتة الإدارية مع المعلمين والتلاميذ وأولياء الأمور واستخدام أساليب مدروسة في اصدار القرارات وانيقا في توجيه معلميك. والحرص دائما على أن يكون ربانا يقود السفينة بنجاح ويتجلى ذلك في متابعة التلاميذ من ناحية التحصيل ومواكبة التغيرات في الآونة الأخيرة من حيث عمل المشاريع لزيادة التحصيل و تحليل نتائج الاختبارات للتطوير ومتابعة الحصص المتزامنة بتقنيات فعالة.، وأخيرًا التسويق لنفسة ولفريقه من خلال ابراز أهم أعماله وانجازاته وماتحقق من اهدافه وتجاربة و وتعود بالفائدة للاخرين ، وأيضا التسويق وابراز أعمال الفريق من خلال الوسائل التقنية ووسائل التواصل الاجتماعي مثل اليوتيوب، تويتر، الانستغرام وغيرها من البرامج والتطبيقات كعمل قناة باليوتيوب وعرض بها أعمال وانجازات الفريق وايضا اعمال الطلبة كتعزيز ودافع للانجاز والاستمرار في تحقيق الانجازات الهادفة . وهذه بعضا من الصفات التي يجب أن يتصف بها أي معلم أول ليكون قائدا ناجحًا في أي زمان وأي مكان.