أوكيو تستعرض تجربتها الرائدة في الصحة والسلامة واستدامة البيئة

المسار | شاركت أوكيو في النسخة الثامنة لمعرض ومؤتمر الصحة والسلامة والبيئة العالمي 2022، الذي افتتح بمركز عمان للمؤتمرات والمعارض من 16 إلى 19 مايو.تم افتتاح المؤتمر والمعرض تحت رعاية معالي المهندس سعيد بن حمود المعولي، وزير النقل والاتصالات وتقنية المعلومات، واستعرض المؤتمر الذي امتد لمدة 4 أيام باستكمال أهدافه ومحاوره لخلق قاعدة مستدامة للقطاع ومناقشة التحديات المختلفة التي تواجه القطاع واستكشاف بدائل جديدة ضمن مجال تحول الطاقة.
واطلع معالي المهندس سعيد بن حمود المعولي، وزير النقل والاتصالات وتقنية المعلومات، على الجهود التي تبذلها مجموعة أوكيو في مجالات الصحة والاستدامة البيئية، واستمع إلى شرح مفصل عن التطور الذي تحققه المجموعة في مجال الصحة والسلامة والبيئة. كما تعرف معاليه على الإجراءات والاشتراطات المتعلقة بالصحة والسلامة والبيئة ومدى الالتزام بها وفق المؤشرات المحلية والعالمية والسياسات والأطر المحلية والدولية التي تلتزم بها أوكيو في عملياتها وكافة مرافقها، إضافة إلى المنجزات التي تحققها أوكيو في مجالات الحفاظ على الصحة والسلامة والاستدامة البيئية.
واستعراضت اوكيو انجازاتها في مجالات الصحة والاستدامة البيئية عبر السنوات الماضية والحالية، مثّل أوكيو عدد من المسؤولين للتحدث وعرض مواضيع عن الصحة، وعمليات الشق العلوي المختلفة والجهود المبذولة للتقليل من آثار الكربون، والغازات المنبعثة من البيوت الزجاجية وتغير المناخ. كما كان لهم مشاركات في جلسات المؤتمر الحوارية، تخلّل ذلك حديث عن انجازات أوكيو في مجالات الصحة والسلامة والبيئة لزوارها في جناح الشركة.
وللوصول إلى تغيير في ثقافة الصحة والسلامة والبيئة، وضعت أوكيو استراتيجية طويلة الأمد للتغير الجذري في كل عملية. على أساس أي طاقة تتخيلها يتم تغيرها للأفضل عن طريق تطوير الطاقة الخضراء مثل مصادر الطاقة المتجددة والوقود الحيوي وتقنية إلتقاط الكربون واستخدامه وتخزينه، بالإضافة إلى العديد من الطرق الأخرى. أما فيما يخص مجال القيادة، قامت أوكيو بتغيير ثقافة العمل عن طريق نشر برنامج القيادة و السلامة (الشق السفلي) والتي تُمكن الأفراد من التوقف عن العمل متى ما لزم الأمر. كما يوجد مبادرة أخرى مهمة ألا و هي برنامج الوعي القيادي الذي يغطي مختلف الأقسام مثل برنامج السلامة المرورية للجمعية العمانية للخدمات النفط (أوبال)، وبرنامج المعايير القياسية للمخيم، والقدرة على العمل مع الآخرين مع تطبيق أفضل الممارسات التخصصية لجعل بيئة العمل أكثر أمانا.
أما فيما يتعلق بالجانب الرقمي، فإن أوكيو تعيد التعريف بشكل مستمر بطريقة عملها. كالإبتكارات التكنولوجية وإدخال برنامج ضمان سلامة الأبار (واسب) و نظام (إي بي تي دبليو) لمنع إصابة العمال و وفاتهم، إضافة إلى تقديم برنامج مكافحة الحريق بالواقع الإفتراضي (فلايم) و ذلك للتخلص من أي مخاطر متعلقة.
والجدير بالذكر، فقد قطعت أوكيو شوطاً طويلاً في رحلتها نحو تحقيق التحول. وباعتبارها مبتكراً رئيسياً في هذا القطاع فإنها تولي اهتماماً كبيراً لاحتضان ثقافات جديدة لتوسيع الآفاق والفرص. و حققت ااوكيو انجازات رائدة في مجالات الصحة والسلامة والبيئة لترسيخ هذه الثقافة ضمن المجتمع وتطبيقها حسب الأطر والتشريعات المنظمة محلياً ودولياً.
واستعرضت فيه أوكيو تجربتها الرائدة في مؤتمر الصحة والسلامة والبيئة العالمي المصاحب للمعرض من خلال عرض مرئي قدمه حمد الشيذاني، نائب الرئيس للصحة والسلامة في قطاع الشق العلوي بأوكيو، وبيّن فيه أن المجموعة تضع دائمًا الصحة والسلامة في المرتبة الأولى، لأن ثقافة الصحة والسلامة والبيئة هي الهدف الرئيس للمجموعة.
. وأشار إلى أن أوكيو تمتلك قيادة قوية في الصحة والسلامة والبيئة، حيث يقدمون كل الالتزام والأدوات والنظام والدعم المطلوب ويُطبّق على جميع المستويات، بدءًا من مجلس الإدارة ووصولاً إلى العاملين والمقاولين في الميدان والصفوف الأولى، ويتشارك الجميع مسؤولية سلامة العمليات، كلٌّ بحسب موقعه ودوره الوظيفي لضمان سلامة الأصول وتعزيز الموثوقية والإنتاجية والاستدامة في الشركة.