2022aug22العالم اليومسياسة

“أنا محاصر ورايح استشهد بوصيكم ما تتركوا البندقية “.. آخر كلمات النابلسي قبل استشهاده

المسار |        تداولت وسائل إعلام فلسطينية مقطعًا مسجلًا منسوبًا للناشط بكتائب شهداء الأقصى الذراع العسكري لحركة “فتح”، قبل لحظات من اغتياله على يد قوات الاحتلال  الإسرائيلية بمدينة نابلس شمالي الضفة الغربية المحتلة.
ويسمع في التسجيل ما قيل إنه النابلسي خلال محاصرة قوات من “اليمام” (وحدة خاصة تابعة لشرطة الاحتلال الإسرائيلية  وجيش الاحتلال  الإسرائيلي منزله وهو يقرأ وصيته ويقول: “بحب أمي كتير، حافظوا على الوطن من بعدي، وبحياة عرضكم ماحدا يترك البارودة، أنا هيني محاصر ورايح استشهد، ادعولي”.
وبث ناشطون وصفحات إخبارية على مواقع التواصل الاجتماعي، لحظة إخراج مئات الفلسطينيين جثمان النابلسي من المنزل الذي كان يتحصن به.

وقالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” صباح الثلاثاء، إن قوة من وحدة “يمام” الخاصة التابعة لشرطة  الاحتلال اغتالت النابلسي بعد محاصرة منزله في مدينة نابلس. وأضافت أن المرة الأخيرة التي حاول فيها  جيش الاحتلال  الإسرائيلي اعتقال النابلسي كانت منذ نحو أسبوعين، وقتها قُتل فلسطينيان في تبادل لإطلاق النار مع القوات الإسرائيلية في نابلس.

وزعمت أن النابلسي كان متورطا في هجوم إطلاق النار على “قبر يوسف” الذي وقع في نهاية شهر يونيو   الماضي في نابلس، حيث أصيب جندي ومستوطنان.

وقد  استشهد ثلاثة  من قادة كتائب شهداء الأقصى، هم: إبراهيم النابلسي وإسلام صبوح وحسين طه؛ إثر اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي البلدة القديمة بنابلس. وأعلن جيش الاحتلال  الإسرائيلي أن قواته استهدفت النابلسي، بعد ساعات من محاصرته داخل منزل في نابلس، وأن الحصار تخلله تبادل لإطلاق النار.  وأفادت وزارة الصحة الفلسطينية  أن حصيلة الشهداء في الضفة الغربية وقطاع غزة منذ بداية العام الجاري ارتفعت إلى 129 شهيدا. ويعد الشهيد النابلسي أحد أبرز المطلوبين من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي، وكان نجا من عدة عمليات اغتيال شنتها قوات الاحتلال.

وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي -نقلا عن الشاباك- إن النابلسي مسؤول عن عمليات إطلاق نار ضد الجيش، وأنه تم العثور على متفجرات في منزله.

واستُهدف النابلسي وإسلام صبوح خلال عملية خاصة شنتها قوات الاحتلال الإسرائيلي بعد محاصرة منزل سكني في الحارة الشرقية بالبلدة القديمة بمدينة نابلس. وقال الجيش الإسرائيلي إنه استخدم صاروخا محمولا على الكتف أثناء إطلاق النار على النابلسي، وهو ما أدى إلى مقتله مع شخص آخر، وفق تعبيره. ودارت مواجهات عنيفة بين المواطنين وقوات الاحتلال التي أطلقت الرصاص الحي تجاه المواطنين مباشرة، مما أدى إلى إصابة عدد منهم بجروح مختلفة، معظمها في الظهر والأيدي والأرجل.

المصدر
المسار - وكالات - سبوتنيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى