“أنا محاصر ورايح استشهد بوصيكم ما تتركوا البندقية “.. آخر كلمات النابلسي قبل استشهاده
وقالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” صباح الثلاثاء، إن قوة من وحدة “يمام” الخاصة التابعة لشرطة الاحتلال اغتالت النابلسي بعد محاصرة منزله في مدينة نابلس. وأضافت أن المرة الأخيرة التي حاول فيها جيش الاحتلال الإسرائيلي اعتقال النابلسي كانت منذ نحو أسبوعين، وقتها قُتل فلسطينيان في تبادل لإطلاق النار مع القوات الإسرائيلية في نابلس.
وقد استشهد ثلاثة من قادة كتائب شهداء الأقصى، هم: إبراهيم النابلسي وإسلام صبوح وحسين طه؛ إثر اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي البلدة القديمة بنابلس. وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أن قواته استهدفت النابلسي، بعد ساعات من محاصرته داخل منزل في نابلس، وأن الحصار تخلله تبادل لإطلاق النار. وأفادت وزارة الصحة الفلسطينية أن حصيلة الشهداء في الضفة الغربية وقطاع غزة منذ بداية العام الجاري ارتفعت إلى 129 شهيدا. ويعد الشهيد النابلسي أحد أبرز المطلوبين من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي، وكان نجا من عدة عمليات اغتيال شنتها قوات الاحتلال.
واستُهدف النابلسي وإسلام صبوح خلال عملية خاصة شنتها قوات الاحتلال الإسرائيلي بعد محاصرة منزل سكني في الحارة الشرقية بالبلدة القديمة بمدينة نابلس. وقال الجيش الإسرائيلي إنه استخدم صاروخا محمولا على الكتف أثناء إطلاق النار على النابلسي، وهو ما أدى إلى مقتله مع شخص آخر، وفق تعبيره. ودارت مواجهات عنيفة بين المواطنين وقوات الاحتلال التي أطلقت الرصاص الحي تجاه المواطنين مباشرة، مما أدى إلى إصابة عدد منهم بجروح مختلفة، معظمها في الظهر والأيدي والأرجل.