المسار|آراء الكتاب
الكاتبة: هاجر بنت محمد الصبحية
( Love Urself ) أي أحب نفسك بالعربية وإن كانت كتابة بعض الكلمات السابقة مختصرة لكنها وصلت المعنى بلا شك . تلك العبارة تصدرت صورة لرسمة سكنت هاتفي، عليها فتاة تبتسم وهي تنظر لنفسها في المرآة ،وضعت يدها بيد صورتها المنعكسة وكأنها أرادت بهذا الفعل التعبير عن طبيعة علاقتها بذاتها وحجم الصلة الوثيقة التي تربطها بها دون شك . أحبت هي نفسها فكانت لها نعم المؤنس . تشابكت يداهما ومشيا سويا على نفس الدرب . يعين كل منهما الآخر ويكملان بعضهما من أجل نفس الهدف . فالذات داعمة والجسد صانع . ومعا ينجزان كل ما يصبو لهما صاحب الشأن.
لذا فعلا أحب ذاتك بصدق وعيشا سويا قصة سعيدة . تصالح معها وكن بقربها دوما . اسمع لها فصوت النفس شدي صادق . عذب رنان . حكيم مبهج ، لذا انصت له .
ستسألني أأنا حقا محب لذاتي أم أن الحاجز لازال كبير ؟، لا أعلم حقا عن حجم علاقتكما كيف أو مقدار شعورك بالحب ، لكن ثلاث معايير تكفي أن تحدد موقعك بخط الحب مع الذات . الأول مقدار شعورك بالذوبان مع النفس . وأعني مقدار حوارك معها ومشاركتك لها كل اللحظات ، استشارتها وقت الحاجة، السعادة أوقات الفرحة، المواساة في لحظات الحزن . تلك أمور تجعلنا ننصت للذات وحكمتها ومعينا في أي قرار نتخذه، فالحزن قرار والفرح قرار أيضا .
أما المعيار الثاني فهو شعور المرء برضاه عن الداخل من الداخل لينعكس على الخارج بشعور بالثقة لما يملك و رسوخ وقت المحن بأقصى ما يمكن .
أما الثالث فهو قبول المرء لذاته . بحيث يصاحبها كل الأوقات ويساندها حتى في العثرات، فهو يقدر ذاته ويعرفها، ويؤمن بها حقا في كل الاوقات، لذا قيم حب الذات لديك وحدد موقعك بنفس الخط .